المدونة

تحرير/نورهان هاني نور الحياة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كما عودناكم دائما في جريدة أقلام سرمدية، حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها. يرتبط اسمها دائما بالنجاحات نرحب بك عزيزي القاريء وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:

ممكن تعرفنا عن نفسك أكثر؟

ياسين شاب بسيط ابتدى حياته بكفاح لم ينقطع لمدة لا تقل عن ٩ سنوات لحد ما وصل لمكانة مجتمعية كويسه.

البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدايتك؟

حطيت لنفسي هدف إني أكون حاجة كبيرة أهلي يفتخروا بيها وقد كان الحمد لله وأصبح بعد ما كان ياسين بيشتغل في أعمال يدوية بسيطة إلى مؤسس ومدير تنفيذي لشركة “R remova لغسيل السيارات الجاف”، ومنصب Hr في شركة من أكبر شركات الدعم الفني لخدمة عملاء ألمانيا.

ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟

اللي قدمته هو الدعم لأي شاب قابلته عمومًا لأني دايمًا مؤمن بإني أسيب أثر كويس في نفس أي حد عرفته وكنت سبب بسيط في رزق شباب كتيرة الحمد لله.

الخطوات كانت إني بشتغل جنب شغلي وكنت متفوق في الإتنين وكنت أول على دفعتي ٣ سنين ثانوية أزهرية بجانب إني كنت بشتغل ومضغوط لكن توفيق ربنا ودعوات والدتي ووالدي.

من هو أكبر داعم ليك ؟

أهلي

لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة الجايه؟

حلمي وطموحي إني أفتح بيوت ناس كتيرة ويدعولي وأسيب أثر طيب يدوم بعد رحيلي ودا من خلال نجاح شركتي R remova بإذن الله لأني من خلالها هقدر أحقق هدفي.

ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟

أكثر الصعاب إني كنت في فترات لوحدي وأنا في أشد الإحتياج لداعم والكل تخلى وحاليا الحمد لله مش بمر بأي صعوبات لأني بفضل الله تغلبت عليها لوحدي.

هل تحب أن تضيف أي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟

شكراً

كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟

حابب أقول للكل جملتي المتكررة “لو كانت صعبة، مكانش حد وصلها، ولو كانت سهلة مكانش حد تعب”. وهنا كلامي على أهدافك وأحلامك ف اتعب وربك كريم.


وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لجريدة اقلام سرمدية؟


حوار شيق وأتمنى إنه ينقل فكر إيجابي للشباب وأحب أوجه رسالة شكر لكل القائمين على الجريدة.

وإلى هنا ينتهي لقاؤنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعناكم.

المحررة/نورهان هاني نور الحياة
تحت اشراف مدير الاداره/حسن شعبان (ادم)
و رئيس التحرير/سهيله صلاح (فتاه القانون )

تحرير/نورهان هاني

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كما عودناكم دائما في جريدة اقلام سرمديه
حوارنا اليوم مع شخصية ابدعت في مجالها يرتبط اسمها دائما بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا :
هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟ياسين شاب بسيط ابتدى حياته بكفاح لم ينقطع لمدة لا تقل عن ٩سنين لحد ما وصل لمكانة مجتمعية كويسه

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدايتك؟
حطيت لنفسي هدف أني أكون حاجة كبيرة أهلى يفتخروا بيها وقد كان الحمد لله وأصبح بعد ماكان ياسين بيشتغل في اعمال يدوية بسيطة إلي مؤسس ومدير تنفيذي لشركة R remove لغسيل السيارات الجاف ومنصب Hr في شركة من اكبر شركات الدعم الفني لخدمة عملاء المانيا
ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟اللي قدمته هو الدعم لأي شاب قابلته عموما لأني دايما مؤمن بإني اسيب أثر كويس في نفس اي حد عرفته وكنت سبب بسيط في رزق شباب كثيرة الحمدلله
الخطوات كانت اني بشتغل جنب شغلي وكنت متفوق في الاتنين وكنت أول على دفعتي ٣سنين ثانوية أزهرية بجانب إني كنت بشتغل ومضغوط لكن توفيق ربنا ودعوات والدتي ووالدي

من هو أكبر داعم ليك ؟
اكبر داعم ليا أهلي
لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفتره القادمه؟حلمي وطموحي إني أفتح بيوت ناس كتيرة ويدعولي وأسيب اثر طيب يدوم بعد رحيلي ودا من خلال نجاح شركتي R remove بإذن الله لأني من خلالها هقدر احقق هدفي

ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟أكثر الصعاب إني كنت في فترات لوحدي وأنا في اشد الإحتياج لداعم والكل تخلى وحاليا الحمدلله مش بمر بأي صعوبات لأني بفضل الله تغلبت عليها لواحدي

هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟
شكرا
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
حابب اقول للكل جملتي المتكررة “لو كانت صعبة، مكانش حد وصلها، ولو كانت سهلة مكانش حد تعب”. وهنا كلامي على اهدافك واحلامك ف اتعب وربك كريم
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لجريدة اقلام سرمديه
حوار شيق واتمنى انه ينقل فكر إيجابي للشباب واحب اوجه رسالة شكر لكل القائمين على الجريدة
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعناكم

المحررة/نورهان هاني نور الحياة
تحت اشراف مدير الاداره/حسن شعبان (ادم)
و رئيس التحرير/سهيله صلاح (فتاه القانون )

بقلم/نورهان هاني نور الحياة

كنت دائما معي حتى عندما هاجرتني وتركتني وحدي لقد تحديت الاصدقاء والعالم بأنك سترجع في يوم من الأيام ولكن عندما رأيتك مع فتاة اخرى صدقت قولهم بأنك لن ترجع أبدا اراك في كل مكان واتخيلك وكنت اراقبك من بعيد وعندما يأتي وقت النوم اخذ وسادتي واتخيلها أنت واخذها بحضني لكي أنام بأمان تركت الفتاة التي كانت تعشقك بعد ماكانت شجاعه وتتحدى العالم لأجلك بقت اضعاف انسانه على وجه الارض لما فعلت كل هذا بي جعلتني مغرمة بك لحد الجنون وتركتني وحدي وكسرت قلبي ودمرتني مل مااريده هو أن اكرهك لكي لا اراقبك ولا اتخيلك معي اريد ان اتعود على حياتي بدونك ولكني لا اقدر على هذا

تكتب /أيه لاشين

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كما عودناكم دائما في جريدة اقلام سرمديه
حوارنا اليوم مع شخصية ابدعت في مجالها يرتبط اسمها دائما بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا :

هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
أنس اشرف حافظ بحيري ليسانس حقوق دفعه ٢٠١٦ بتقدير عام جيد جدا محامي قانوني وشرعي
ماجستير في القانون العام بجامعه طنطا


البدايه مهمة في المجالات كيف كانت بدايتك؟
بدايتي كانت في أول قضيه وهي نزاع على منزل وتم حل القضيه ورجوع المنزل الى أصحابه ومحاسبه المجرمين
*معنا اليوم بدايت وتالق اصغر محامي في طنطا اخطف الأضواء واستطاع التألق في مجاله واثبات نفسه بجداره من اول قضيه له بعد التخرج مباشره


ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك فى ذلك المجال ؟
قدمت الكثير من القضاياه



لماذا اخترت ذلك المجال تحديداً؟
لاساعد كل مظلوم ونصره الحق

من هو أكبر داعم ليك ؟
اكبر داعم ليا هم اهلى واخواتي


ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
الإنسان حياته كلها صعاب وتحديات بس عامه في حاجات كتيرة صعبه ممكن توقفك بس كل الصعاب هي عباره عن تحدي كبير ليا


هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟

لا



كلمة أخيرة توجهها لمن يرغب فى الالتحاق بذلك المجال من قبيل تجربتك؟
اي حد عايز يلتحق بمجال القانون والمحاماه عامه لازم يشتغل على نفسه من وهو لسه طالب ولازم يبداء تدريب وكتابه المذكرات وحل بعض القضايا وقراءه الكثير من الكتب القانونيه كليه الحقوق والشريعة والقانون هم موسوعه متكاملة وبهم الكثير من المجالات وهم اساس سوق العمل في هذا الوقت



وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لجريدة اقلام سرمديه
رأيي ان الحوار جميل جداً و الاسئلة شاملة كل حاجة و اتمني التوفيق ليكو دائماً و من نجاح لنجاح ان شاءالله




وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعناكم


بقلم/أيه لاشين

تحت اشراف مدير الاداره/حسن شعبان (ادم)
و رئيس التحرير/سهيله صلاح (فتاه القانون )

تحرير/ حسن شعبان ” ادم “

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كما عودناكم دائما في جريده اقلام سرمديه
حوارنا اليوم مع شخصية ابدعت في مجالها يرتبط اسمها دائما بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا :


هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟

أنا أميرة عطية أبو الحصين، في العقد الثاني من عمري، نشأت في رفح الجميلة، وهي مدينة تحمل في طياتها الكثير من الذكريات والألم. عشت ما يقارب خمس حروب، وفي كل حرب فقدت أشخاصًا عزيزين. فقدت والدي عندما كنت في الثالثة من عمري على يد الاحتلال، وفي الطوفان الأخير فقدت العديد  من أصدقائي. ومع دخول الاحتلال إلى مدينتي، أُجبرت على ترك منزلي والعيش في خيمة، ثم نزحت ما يقارب أربع مرات، وفي النهاية استقرينا بالقرب من البحر، لكننا استنزفنا.

على الرغم من كل هذه المعاناة، فإنني أملك شغفًا بالكتابة الإبداعية، وأعتبرها ملاذي الشخصي. الكتابة بالنسبة لي هي بمثابة علاج نفسي، ففي كل مرة أكتب فيها، أجد راحة وراحة من حزني، لأنني  كنت  أواسي نفسي من خلال الحروف. الكتابة كانت وسيلتي لتوثيق المعاناة والتعبير عن ألمنا، وأردت أن أخلّد ذكرى شهدائنا الذين لم يعودوا مجرد أرقام. لهذا السبب، كتبت نصوصًا في فصل سمّيته “الفتاة الناجية من الحرب” في كتاب  تحت سماء الهوى”، والذي تم نشره مؤخرًا في معرض القاهرة.
 

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدايتك؟
 

كانت بداياتي مع الكتابة عندما طلبت منا  معلمة اللغة العربية كتابة تعبير قصير عن  صورة وعندما كتبت التعبير، جمعت جميع المعلمات وقالت لي: “أميرة، أنتِ لديك الموهبة! حقاً، هل كتبتِ هذه الكلمات؟ أنتِ تملكين موهبة عظيمة، وأتمنى أن تستمري في تطويرها”. بعد ذلك، خرجت على المسرح وقدمت نصًا بعنوان “ماذا فعل الغريب”، وكانت تلك بداية لي في المشاركة والتعبير عن أفكاري. كما بدأت في حضور لقاءات وفعاليات أدبية لأتعرف أكثر على هذا المجال. والحمد لله، ما زلت مستمرة في تطوير موهبتي وتوسيع آفاقي.

ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟ 

شاركت في العديد من الفعاليات الأدبية، بالإضافة إلى مشاركتي في كتب أدبية مميزة. كنت جزءًا من كتاب *تحت سماء الهوى*، الذي ضم نصوصًا أدبية تعبيرية عن معاناة وحياة الشعب الفلسطيني. كما شاركت في كتاب *ورد تنبت في مساحات الروح*، الذي جمع العديد من النصوص التي تسلط الضوء على الأمل في الأوقات الصعبة. كذلك، كنت جزءًا من كتاب أول الورد الذي كان بداية لرحلة أدبية مميزة في مسيرتي. كل هذه الكتب كانت محطات هامة في مسيرتي الأدبية، التي أطمح أن تثمر في المستقبل عن مزيد من الأعمال التي تعبر عن أفكاري وتجربتي

من هو أكبر داعم ليك ؟ 

أكبر داعم لي في مسيرتي هو عائلتي، وخاصة أمي التي كانت دائمًا تقف إلى جانبي وتمنحني القوة والإلهام. كما أنني تلقيت الدعم والتشجيع من معلماتي اللواتي آمنّ بموهبتي وساعدنني في تطويرها. الأصدقاء أيضًا كانوا جزءًا مهمًا من دعمي، حيث كان لهم دور كبير في تحفيزي ومساعدتي في تخطي التحديات.

لكل موهبة احلام واهداف فما هي احلامك وطموحاتك في الفترة القادمة ؟



أحلامي في الفترة القادمة تتمثل في أكمال دراستي للبكالوريوس في الجامعة الإسلامية،  هي أن اكمل دراسة الترجمة وأنا أحب تعلم اللغات، وقد بدأت مؤخرًا تعلم اللغة التركية، لكن ظروف الحرب وانقطاع الكهرباء حالت دون إكمال دراستها. أمل أن أتمكن في نهاية العام من إتقان اللغة العبرية. وأنا أحب تعلم اللغات والترجمة لأنها تمنحني الفرصة لترجمة معاناة شعبي ووطني، وخاصة الأيتام في غزة.

وفي مجال الكتابة، بإذن الله، أخطط لإصدار نصوص في كتابين سيتم نشرهما في العام القادم.



ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟

أكثر الصعاب التي مررت بها كانت في ظل الظروف الصعبة التي فرضتها الحروب في غزة. فقدت العديد من الأشخاص الأعزاء على قلبي، وشهدت معاناة كبيرة بسبب الحصار والتدمير المستمر. التحدي الأكبر كان فقدان الأمل في الكثير من الأحيان، خصوصًا عندما كانت الحياة تصبح صعبة للغاية. ولكن، رغم كل ما مررت به، تعلمت أن أتمسك بالأمل، وأن الكتابة كانت ملجأي الوحيد للتعبير عن حزني وألمي.

أيضًا، من التحديات التي أواجهها حاليًا هي صعوبة التوازن بين الدراسة والكتابة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي نعيشها. ولكنني أؤمن أن التحديات تجعلنا أقوى، وأنه لا شيء يأتي بسهولة. لذلك، أواصل العمل والمثابرة على تحقيق أحلامي وطموحاتي، رغم كل العوائق.




هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟ 

نعم أوصي الجميع بالتدوين لان أؤمن بشدة بأن الكتابة هي وسيلة رائعة للتعبير عن الذات والتعامل مع المشاعر. أنصح كل شخص بأن يكتب ويبدأ بتدوين أفكاره وأحاسيسه، لأن الكتابة ليست مجرد كلمات على ورق، بل هي طريقة للتواصل مع النفس والعالم من حولنا. قد تبدو الكتابة بسيطة، لكنها تحمل في طياتها قوة عظيمة في الشفاء الداخلي والتعبير عن الآلام والأفراح.

الكتابة تمنح الإنسان فرصة لتوثيق لحظاته، وتحويل الصعوبات إلى قوة وإلهام. لذا، لا تتردد في أن تكتب، سواء كانت أفكارًا صغيرة أو قصصًا كبيرة، لأن الكتابة هي نافذتك إلى عالمك الداخلي ومن خلالها تجد الجمال حتى في أصعب اللحظات.



كلمة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟


أنصح كل موهبة شابة بأن تواصل السعي وراء شغفها بكل عزيمة وإصرار. لا تدعوا الظروف تحبطكم أو توقفكم. الكتابة، أو أي موهبة أخرى، تحتاج للصبر والوقت، ولكنها تمنحك القوة لتعبير عن نفسك وتحقيق أهدافك. لا تخافوا من التعبير عن أفكاركم، فكل خطوة صغيرة تقربكم من النجاح. وابتعدوا عن الشكوك، فأنتم قادرون على الوصول إلى ما ترغبون به. تمسكوا بالأمل، فكل حلم يمكن تحقيقه بالإرادة.



وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لجريدة اقلام سرمديه

أعتقد أن الحوار كان مثمرًا وملهمًا، حيث أتاح لي الفرصة للتعبير عن أفكاري وتجربتي. كان من الجميل أن أشارك معكم جزءًا من رحلتي في الكتابة والإبداع. أما بالنسبة لجريدة “أقلام سرمدية”، فأنا أشكرها جزيل الشكر على إتاحة الفرصة للمواهب كي تعبر عن نفسها وتصل إلى جمهور أكبر. إن الدور الذي تقوم به الجريدة في دعم الكتاب والمبدعين لا يُقدر بثمن، فهي منصة حقيقية تنشر الأمل والإبداع بين جميع المبدعين. أتمنى لكم المزيد من النجاح والتقدم في مسيرتكم الإعلامية والفكرية.



وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعانكم.


مؤسس الجريده/ حسن شعبان ” ادم “

تحرير/ حسن شعبان ” ادم “

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كما عودناكم دائما في جريده اقلام سرمديه
حوارنا اليوم مع شخصية ابدعت في مجالها يرتبط اسمها دائما بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا :


هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
شخصيتي طموحه ، مرحه ، صامته ، مريت بكتير فترات  صعبه و من خلال التجارب والفترات دي كان سبب نجاحي ، والحمد لله..
 

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدايتك؟

كانت بدايتي غريبة شوي ، بدأت اكتشف موهبتي وحده وحده من خلال كتاباتي المبعثرة ، كنت بكتب بس انا مش عارفه دا إيه ولا حتى كنت اعرف الكلام ده جبتوا من فين حاجه كده من عند ربنا ، كنت بسمع صوتي الداخلي ، لحد ما اكتشفت ان انا عندي موهبة ودي حاجه من عند ربنا ، والحمد لله عليها..


ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟ 
شاركت في كتب مجمعه ، وفي مسابقات..


من هو أكبر داعم ليك ؟ 
أهلي والناس الي بيحبوني هما الي دايما بيشجعوني اني اكمل..


لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفتره القادمه؟

بحلم ان اكتب روايات ، وابقا روائية ناجحة في مجالي..




ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
كلنا مرينا وبنمر بصعوبات ، ومشاكل مفيش حد خالي منها ، بس انا بعتقد ان دي أمور شخصية تتحل من عند ربنا ان شاء الله..



هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟ 

لأ تمام كده..

كلمة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟

حابة اقولهم ما تيأسوش حلمكم يستاهل ، عافروا مع العلم انكم هتمروا بشوية من المشاكل والصعوبات ، والضغوطات النفسيه ، بس بجد
*الحلم*
*مستني ويستاهل*..



وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لجريدة اقلام سرمديه

حوار جميل ، + كمان الأسئلة لطيفه وجميلة ،
مهما قلت في عبارات وكلمات مش هوصف جمال جريدة *أقلام سرمدية*
و في النهاية بحب أشكر كل فريق العمل وإعداد الجريدة ، وان شاء الله دايمًا من نجاح لنجاح.

وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعانكم.


مؤسسه الجريده/ حسن شعبان ” ادم “

تحرير/ حسن شعبان ” ادم “

تعتبر شهد البرعي مثالًا حيًا للإصرار والطموح في مواجهة التحديات. انطلقت رحلتها من حلم صغير لكنه كبير في نفس الوقت، وهو أن تصبح ضابطة في الشرطة، هذا الحلم الذي رافقها منذ الطفولة. وعلى الرغم من صعوبات الحياة والمواقف الصعبة، لم تتراجع عن طموحها، بل تمسكت به أكثر فأكثر.

قضت شهد البرعي سنوات طويلة في السعي لتحقيق أهدافها، وكان لديها شغف كبير بالتعلم والتميز. لم يكن طريقها مفروشًا بالورود، بل كان مليئًا بالتحديات التي كانت تمنحها القوة بدلاً من أن تضعفها. ومن خلال كفاحها المتواصل، أثبتت أنها قادرة على تحقيق أهدافها، سواء في مجال التعليم أو في حياتها الشخصية.

شهد البرعي تتمتع أيضًا بشغف كبير في الكتابة. لديها العديد من الكتب التي أثرت في قرائها بشكل ملحوظ، وقد شاركت في العديد من المسابقات الأدبية التي حصلت فيها على جوائز عدة تقديرًا لإبداعها وتميزها. لم تقتصر إنجازاتها على الكتابة فحسب، بل تم تكريمها في العديد من الحفلات التي تم فيها تكريمها كأفضل كاتبة. كما تم إجراء أكثر من لقاء صحفي معها، تم نشرها عبر الإنترنت وظهرت على شاشة التلفزيون، حيث لاقت إعجابًا واسعًا. في أحد تلك المناسبات، تم تكريمها في حفلة كانت حاضرة فيها بعض الشخصيات العامة والممثلين، مما جعل ذلك حدثًا فخمًا يضاف إلى سجل إنجازاتها.

خلاصة:

شخصية شهد البرعي تجمع بين الطموح، القوة، والقدرة على تحقيق الأحلام، وهي مثال يحتذى به لكل من يسعى للنجاح في حياته. عبر إصرارها المستمر، استطاعت أن تحول حلمها إلى حقيقة، وهي الآن تسير في طريقها لتحقيق المزيد من الإنجازات. لا شك أن لديها الكثير لتقدمه، ورحلة شهد البرعي ما هي إلا بداية لقصص نجاح جديدة تكتبها بنفسها.

تحرير/ حسن شعبان ” ادم “

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كما عودناكم دائما في جريده اقلام سرمديه
حوارنا اليوم مع شخصية ابدعت في مجالها يرتبط اسمها دائما بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا :


هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
ك.داليا محمد/ بونيتا
كاتبة
شاعرة
مصححة
مدققة لغوية
صاحبة الأوسكار في الكتابة ٢٠٢٤
صاحبة كتاب عشوائيات بونيتا
 

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدايتك؟ أنضممت لكثير من المبادرات والكيانات التي ساعدتني على الكتابة أكثر


ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟  قدمت دورات كثيرة فى مجال الكتابة الأبداعية، الخطوات التي صعدت إليها وهي اعمالي الفردية والمجمعة


من هو أكبر داعم ليك ؟  كوتش أريكوس


لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفتره القادمه؟ تقديم دورات أكثر، عمل كتب فردية



ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
الانتقادات الهدامة التي صنعت مني أنسانًا أكثر نجاحًا من ذي قبل

هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟  لا شكرا


كلمة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
أن يصدقوا أحلامهم ويكملوا السير، وأياهم والتقاعس والخوف من المواجهة


وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لجريدة اقلام سرمديه جميل جدا

وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعانكم.


مؤسسه الجريده/ حسن شعبان ” ادم “

تحرير/ حسن شعبان ” ادم “

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كما عودناكم دائما في جريده اقلام سرمديه
حوارنا اليوم مع شخصية ابدعت في مجالها يرتبط اسمها دائما بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا :


هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
دعاء محمد على صبره
من محافظة سوهاج
بحب الرسم والشعر والكتابة
 

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدايتك؟
الحمد لله
بداية مشرقة أتمنى إني اتقدم واوصل المسيرة

ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟ 
شاركت في كتاب مجمع خواطر رخاخ مشاعر
الخطوات بدأت اتعلم الكتابة واقرأ كثيراً بغرض المعرفة بمعنى أصح معرفة ذاتى



من هو أكبر داعم ليك ؟ 
المواقف والتجارب

لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفتره القادمه؟
عمل جزء ثانى من كتاب عاشق الأجنحة


ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
قلة الدعم

هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟ 
احب اشكر جريدةأقلام سرمدية

كلمة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
امشى واطرق كل الطرقات إلى أن تصل إلى طريقك وغايتك


وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لجريدة اقلام سرمديه
حوار أكثر من رائع لا تصفه كلماتي
شكرا جريدة أقلام سرمدية

وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعانكم.


مؤسسه الجريده/ حسن شعبان ” ادم “

تحرير/ حسن شعبان ” ادم “

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كما عودناكم دائما في جريده اقلام سرمديه
حوارنا اليوم مع شخصية ابدعت في مجالها يرتبط اسمها دائما بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا :


هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
  أنا إسمي آيات عماد نوفل و  أبلغ من العمر ٢٥ عاماً و لدي عائلتي الصغيرة التي أحبها و أنا أهوى الكتابة و المطالعة

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدايتك؟
بدايتي كانت عندما كنت في التاسعة من العمر كنت طفلة في مدرستها تحضر هي وصديقاتها لرسالة جميلة للأمهات بعيد الام وفي هذا الوقت كنت أنا اكتب اول نصوصي الخاصة بي وحينما قرأت معلمتي ما كتبت اندهشت وقررت ان تجعلني اقرأ ما كتبت في ساحة مدرستي على جميع المتواجدون في المدرسة ومن هنا كانت انطلاقتي

ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟ 
في البداية كنت أنشر كتاباتي عن طريق برنامج اسمه واتباد و قد نشرت ٥ قصص  من كتابتي و رواية واحدة و عشرة نصوص ادبية لأشهر عشر قصص حب في التاريخ و اختزلتهم بطريقتي و مجلد  خواطر كامل يحتوي على ٨٥ خاطرة  و بعد مرور عام على مشاركتي في واتباد اتت احدى المشرفات التي تعمل لدى دار إدونيس و عرضت علي المشاركة في كتاب مجمع ومنها كانت أول إنطلاقاتي

من هو أكبر داعم ليك ؟ 
الداعم الأكبر لي هو طموحي وشغفي في أن أوصل كلماتي ومعتقداتي  الفردية للعالم اجمع أما بالنسبة للأشخاص فهنالك عدة اشخاص يدعمونني وأبرزهم ابي و زوجي و امي و صديقتي  روان خالد وهي ايضا كاتبة في بداية مشوارها الأدبي

لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفتره القادمه؟
لدي عدة أهداف و أهمها ان اصبح من الأدباء و الكاتبون المشهورون على مستوى العالم وان استكمل مسيرتي العلمية و استكمل دراستي الجامعية واتخرج من اختصاصي الذي احب


ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
من اكثر الصعاب الذي مررت بها ، هي انني ام مسؤولة عن أطفالها و في ذات الوقت زوجك لديها التزامتها وفي الآن نفسه كاتبة  لديها أعمالها اللواتي تعمل على نجاحهم و في الحين نفسه طالبة تدرس وتجتهد لتنجح و أنا آمل ان أحقق النجاح  في كل  المسؤوليات أولئك دون الفشل أو الوقوع

هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟ 

أحب أن أقول في نهاية كلامي أنني سأسعى جاهدة  لأعطي الأفضل في كل شئ و لأكون مثالاً يحتذى به في مسيرتي الأدبية و الإجتماعية و الأسرية
كلمة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
أحب أن أوجّه كلمتي هذه إلى كل من يقرأ كلامي و أقول : من أراد النجاح فليسعى جاهداً و الفشل في البداية لا يعني خسارة  ، يجب المحاولة مراراً وتكراراً والبدء من جديد حتى تحقيق ما نطمح إليه من نجاحات سواء في الحياة أو في الدراسة أو في العمل وحتى في مجال الكتابة


وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لجريدة اقلام سرمديه
كان حواراً شيق و ممتع و أنا من منبري هذا أوجه جزيل شكري لجريدة أقلام سرمدية و لمؤسس الجريدة حسن شعبان “آدم”
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعانكم.

مؤسسه الجريده/ حسن شعبان ” ادم “

تحرير/ حسن شعبان ” ادم “

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كما عودناكم دائما في جريده أقلام سرمديه
حوارنا اليوم مع شخصية ابدعت في مجالها يرتبط اسمها دائما بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا :


هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟ أنا فاطمة أحمد
عندي ٢٨ سنة
 

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدايتك؟
بدايتي كانت وانا في ثانوي
كنت بكتب شعر وشاركت في مسابقات كتيرة لكتابة الشعر
وكنت بحصل على جوائز
وحصلت على المركز الأول على مستوى الإدارة
واتجهت للكتابة الإبداعية مؤخرًا من حوالي سنتين وحبيتها أكتر من كتابة الشعر لأنك بتقدر تعبر بشكل أوسع من غير ما تكون مرتبط بقافية معينة  

ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟  
شاركت في أكتر من كتاب خواطر منهم كتاب صرخة ذئب و كلمات ولكن وهيكونو موجودين في معرض الكتاب السنادي أن شاءالله
وشاركت في إعداد برنامج طواف
وحاليًا يحضر لنشر كتاب فردي
وهيكون مجموعة قصصية


من هو أكبر داعم ليك ؟
دائمًا وابدًا بيكون أكبر وأهم داعم ليا
هي أمي ،داعمة ومحفزة ليا بشكل في كل الأوقات 
وكمان حب الكتابة نفسه وشغفي بيها يعد داعم كبير ليا




لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفتره القادمه؟ أحلامي اني يبقى ليا رصيد كبير من الكتاب والروايات ما ينفع به الناس واني أقدر اسيب اثر إيجابي يحتذا به 



ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
الحقيقة أن الصعاب والتحديات لا تنتهي
نحن نعيش في مجموعه من حلقات الصراع المتتالية التي تكاد أن تهلكنا،لكن لابد من التعايش والتأقلم على أي حال، لأننا إذا بقينا ننتظر الظروف المثالية لكي نبدأ السير في طريق ما أو لإتمام أمر معين ،لم نُتم أي شىء
وسيضيع العمر هباًء تحت أكذوبة
“نحن في إنتظار الوقت الأفضل”



هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟
الحوار معاكم شيق جداً،وحابه اني أشكركم على هذا الحديث الممتع والمثمر 



كلمة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
لا تعطل نفسك وأبدا بأخذ الخطوات نحو تنمية موهبتك سريعًا
ولكي تنمي موهبتك عليك بالقراءة والكتابة مرارًا وتكرارًا



وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لجريدة أقلام سرمديه
القائمين على الجريدة  من الناس المحترمة جداً والتعامل معاهم في غاية السهولة والأرياحية 

وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعانكم.


مؤسسه الجريده/ حسن شعبان “ادم”

تحرير/ حسن شعبان ” ادم “

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كما عودناكم دائما في جريده اقلام سرمديه
حوارنا اليوم مع شخصية ابدعت في مجالها يرتبط اسمها دائما بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا :


هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
  إسمي/الكاتبه/ليلى عبدالمولى المالكي
من محافظة الفيوم عندي 21سنه

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدايتك؟
بدايتي كانت من خلال الصعوبات التي وجهتها

ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟  إشتركت في العديد من الكيانات وحصلت على العديد من المراكز وإشتركت في العديد من الكتب الالكترونيه والكتب الورقيه في المعرض الدولي للكتاب
وحصلت على العديد من الجوائز وحصلت على استضافه في حلقات تلفزيونيه وهذا 16حوار صحفي


من هو أكبر داعم ليك ؟ 
اصدقائي وأهلي

لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفتره القادمه؟ان اكون كاتبه مبدعه وسارقه قلوب الناس وأن انجح في الوسط واكون من المتفوقين دائماً



ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟صعوبات الحياه كثيره ومنها صعوبات التعلم في الأرياف


هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟  لاء


كلمة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟ اسعى ولا تتوقف ابدا أنت مثل الجدار لن تنكسر ولن تكون من المستسلمين قاوم من أجل نفسك من أجل احلامك



وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لجريدة اقلام سرمديه
جميله جدا ورائعه للغايه

وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعانكم.


مؤسسه الجريده/ حسن شعبان ” ادم “

تحرير/ حسن شعبان ” ادم “

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كما عودناكم دائما في جريده اقلام سرمديه
حوارنا اليوم مع شخصية ابدعت في مجالها يرتبط اسمها دائما بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا :


هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
  حنين حمدي فؤاد”موج”
عمري18سنه
برج الجوزاء
بدرس في الكليه البحريه
بدأت الكتابه من سنه و نصف


البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدايتك؟
منذ نعومه أظافري وانا اعشق الكتابه و اهوي القراءة و منذ فتره قصيره تعرفت على أحد الشخصيات التي لها دور هام في حياتي التي نشرت لي كتاباتي

ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟ 
اشتركت في عده كتب مجمعه


من هو أكبر داعم ليك ؟ 
اهلي

لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفتره القادمه؟

عمل كتب فرديه و عمل مؤسسة باسمي

ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
لا توجد أي صعوبات حتي الان

هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟ 


كلمة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
لم تستسلم و صدق حلمك


وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لجريدة اقلام سرمديه
من افضل الجرايد اللي اتعملت معاها وديما في تقدم
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون امتعانكم.


مؤسسه الجريده/ حسن شعبان ” ادم “

تحرير/ حسن شعبان ” ادم “

أعرف أنك تعلم لكنّي أفضل أن أخبرك بنفسي، أنّي عندما أشعر بالضعف الجأ إلى النظر بعيناك اللذان كلون القهوة، وأنا من الأُناس التي تعشق رائحة القهوة، أقصد رائحة أنفاسك عندما تقترب حتى أرى عيناك وأغرق في سحرها، وعندما أشعر بالخوف يهدأ قلبي بصوتك، حتى إذا كانت كلماتك متكررة، لكن يكفيني طيف وجودك حولي، تطمئن روحي عندما تربّت يداك على كتفي، وعندما تقل لي كلام مُحلّى تتسرع دقات قلبي ويهدأ، ضع يدك على صدري حتى تشعر من أنت بداخلي، ولكي تتأكد أن لك مكان بداخلي، وأن مشاعري بأكملها لك وحدك، وأنك تسكن في روحي وقلبي.
ك/ أمنية مدحت